موقع الطريق يرصد ما كتب عن الدكتور سيد القمني في كافة وسائل الإعلام

عدد خاص عن - د. سيد القمني

الصفحة الرئيسية - English



 

عدد خاص عن - د. سيد القمني
 

 

في مقال له باحدى الصحف المستقلة

القمني يعترف بالدكتوراه المزورة ويعتذر بأنه لم يكن يعرف

2009/08/07

في تطور مثير لواقعة شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه الى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية، وهي الفضيحة التي كشفت عنها «المصريون» بالتفصيل، اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة «المصري اليوم» الأربعاء بصحة ما نشرته صحيفة المصريون الالكترونية حول تزوير شهادة الدكتوراه، وقال انه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، زاعما أنه لم ينتبه الى هذا التزوير الا بعد اطلاعه على عملية (البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام) حسب قوله حرفيا في المقال. للمزيد

 

 

د. سيد القمنى: أقدم للوطن شيئاً أعتقد أنه صواب.. فإن كان خطأً فألقوا به فى البحر.. ولكن لا تكفرونى

حوار   نشوى الحوفى

تصوير:حافظ دياب

 ٦/ ٨/ ٢٠٠٩

 

القمنى يتحدث إلى «المصرى اليوم»

لا تخلو كلماته من مرارة رغم حلاوة طعم جائزة الدولة التقديرية التى شعر أنها ليست له وحده، ولكن لأكثر من خمسين اسماً تم تكفيرهم قبله، لا يخفى توجسه من الصحافة بوجه عام وهى من ساهمت بنصيب فيما آل إليه حاله، سواء عبر ترويج أحاديث لم يتفوه بها، أو من خلال نشر مقالات تهاجم ما نسب له زوراً، أو كتابات بعض ممن كان يعتبرهم أحبة، والذين اتهموه حين أعلن اعتزاله الكتابة عام ٢٠٠٥، بالسعى وراء الشهرة ومحاولة لفت الأنظار.

اختلف معه ما شئت فهذا حق التفكير علينا، ولكن لا تكفره، هذا هو مطلبه من كل المصريين، مؤكداً أن من حظه أنه ولد مسلماً، مصرياً مؤمناً بالحرية إلى أقصى الحدود.

جاء حوار «المصرى اليوم» معه لا من باب الدفاع عنه، ولكن من باب الفهم لما يقدمه كمفكر، حيث تزامن حصوله على جائزة الدولة مع الذكرى الرابعة لابتعاده عن عالم الكتابة التى عاد لها مؤخراً. للمزيد

 


 

ارحل يا د. القمني... حتى لا نبكيك (مع رد سيد القمني)

 

لمى فريد العثمان

الخميس 6 آب (أغسطس) 2009

 

تردّدنا في نشر مقالة الصديقة لمى العثمان حينما أرسلتها لنا لأول مرة لأننا من حيث المبدأ لا نشجّع الكتّاب التنويريين على "الرحيل"! فالمواجهة مع قوى الظلام لا بد منها، وهذه القوى أضعف مما يظن الكثيرون.. ثم قرّرنا نشرها مرفقة بالردّ الذي أرسله القمني للكاتبة مباشرةً.

وليكن ردّ سيد القمني هو ردّ "الشفّاف" على التهديدات التي تلقّاها في الآونة الأخيرة على تغطيته لما يجري في طهران، وبعض هذه التهديدات وصل إلى حدّ التنفيذ العملي الإجرامي.. هذا الموقع لن يتوقّف عن تغطية إحتجاجات شعب طهران العظيم ضد أدعياء الألوهية. للمزيد

 

 

سيد القمنى : اللهم اغفر "للسفهاء منا"

6 - 8 - 20

القاهرة: شن الكاتب المصري سيد القمنى هجوماً ضارياً على جبهة علماء الأزهر واصفاً إياها بأنها دكانة من دكاكين الإخوان وأن غالبية علماء الأزهر لا يهمهم مصالح الوطن ولكنهم يهتمون بما يخدم مصالحهم.

وقال فى حوار أجرته معه صحيفة "المصرى اليوم" الخميس :" سبق وأن اتهمونى بالكفر، لكن من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ولا أقول سوى اللهم اغفر للسفهاء منا ولا تغفر لمن يسىء لدينك".

وأضاف " اختلف مع أخيك ما شئت فهذا حق التفكير علينا، ولكن لا تكفره هذا هو مطلبى من كل المصريين، ومن حظى أننى ولدت مسلماً مصرياً مؤمناً بالحرية إلى أقصى الحدود". للمزيد

 

 

تخاريف القمني
من سيدنا إبراهيم والنبي موسى إلى فتاوى إهدار الدم

محيط ـ عادل عبد الرحيم

6/8/2009م

 

أطالب بـ"محاكمة سيدنا موسى لقتله مواطن مصري و سرقة ذهب مصر والتآمر ضد الفرعون... وسيدنا إبراهيم من أرمينيا والإسلام حركة سياسية".. إنها ليست تخاريف بل هي بعض من أفكار د. سيد القمني، تلك التخاريف التي طرد من دولة الكويت على أثرها في العام 2005، وهي أيضا التفسير الفعلي للانتفاضة العارمة ضد منح القمني جائزة الدولة التقديرية للعام الحالي 2009.

حيث هبت عاصفة غضب جامحة بالدوائر الثقافية والدينية ليس في مصر وحدها بل في دول عربية وإسلامية عديدة، فبعد إعلان فوزه بالجائزة والثورة لم تخمد، حيث فسر البعض هذا الاختيار بأنه يعكس توجها خطيرا أهم ملامحه تكريم الفكر الجانح بدلا من تجريمه وتقديم نموذج التطاول على المقدسات على أنه التيار الجديد الذي يحكم حركة الإبداع في مصر. للمزيد

 

 

تحالف ثقافيّ دفاعاً عن القمني

القاهرة - أحمد جاد

6/8/2009م

 

لا تزال أزمة المفكّر والكاتب الدكتور السيد القمني الذي أصيب بذبحة صدرية يرقد على إثرها راهناً في أحد المستشفيات، بعد الهجمة الأخيرة التي تعرض لها عقب حصوله أخيراً على جائزة الدولة التقديرية، حديث الوسط الثقافي في مصر، خصوصاً بعد تصاعد نبرة التكفير ضده والمطالبة بسحب الجائزة منه والتي تساوي 200 ألف جنيه.

 

في هذا الإطار، دعا مثقّفون وناشطون في منظمات مدنية إلى التفكير في إنشاء حركة ثقافية للدفاع عن القمني وذلك أثناء ندوة عقدت أخيراً لتكريمه في أتيليه القاهرة، وأكدوا خلالها أن الحركة ستتولى مبدئياً الدفاع عن القمني من خلال الإنترنت وإنشاء مجموعات على مختلف المواقع باسمه للرد على الهجوم على كتاباته وتكفيره، واقترح المثقفون أن تبدأ هذه الحركة بـ1000 مثقف وتتولى إصدار بيانات للتضامن مع حرية الرأي والتعبير. للمزيد

 

 

سيد القمنى «بلبوصا»

بقلم: وائل قنديل

5 اغسطس 2009

 

إذن سوف يخلع سيد القمنى ملابسه ويقف «بلبوصا» للجميع إذا ما استقر به المقام خارج مصر مكرها..
هكذا توعد القمنى خصومه فى حال تم تجريده من جائزة الدولة وأجبر على الهجرة من مصر، كما قال لمجلة النيوزويك الأمريكية (النسخة العربية).

حديث القمنى جاء فى سياق الرد على الحملة التى ترى فى منحه جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية مرحلة متقدمة للغاية من التهريج والعبث العلمى فى مصر.

وبصرف النظر عن أنه يمكن لأى متابع أن يقدم قائمة بمائة شخصية مصرية على الأقل أجدر من القمنى ــ فى هذه اللحظة ــ بالفوز بالتقديرية فى العلوم الاجتماعية، فإن هذه «البلبصة القمنية» بحد ذاتها تصلح سببا وجيها ومقنعا للغاية بأن منح هذا الرجل، صاحب هذا القاموس الراقى من الألفاظ، جائزة فى العلوم الاجتماعية هو جريمة كاملة الأركان فى حق العلم وفى حق البلد.  للمزيد

 

 

رئيس اتحاد كتاب مصر : ليس بيدي مساعدة القمني

 

الأربعاء , 5 - 8 - 2009

 

شدد الصحفي والكاتب محمد سلماوى رئيس اتحاد كتاب مصر على أنه لا يحق لاتحاد الكتاب إقامة دعاوى قضائية ضد مناهضي حرية الفكر والتعبير إلا بعد موافقة عضو الاتحاد نفسه على التحرك ضد من يتهمونه بالكفر ويفرضون الوصاية عليه.

 

وأوضح سلماوى فى تصريحات لصحيفة "اليوم السابع" المصرية أن الأمر عندما يتعلق بقضية ثقافية عامة مثل حرية الفكر والتعبير فدور الاتحاد أن يتضامن معها ويدعمها ويتصدي بقوة لمن يعوقها.

وأضاف رئيس اتحاد الكتاب أن سيد القمنى -الذي تلاحقة حملة شرسة بعد حصوله علي جائزة الدولة التقديرية- ليس عضوا باتحاد الكتاب لهذا لا يستطيع الاتحاد رفع دعوى قضائية إلا من خلاله، ولكنه يتضامن معه في الأزمة. للمزيد

 

 

بلال فضل: القمنى مزور .. فيديو

البشاير - رندا رشدي :

الاربعاء 5 اغسطس 2009 


هاجم الكاتب والسيناريست بلال فضل الحكومة المصرية لتحيزها للفكرالمتطرف الذى يسىء للأسلام مؤكدا لبرنامج الحياة اليوم ان هذا التحيز الغير مبرر والذى أصبح يتم فى وضح النهار وأمام الجميع تسبب فى ان يحصل مثل سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية والتى تبلغ قيمتها 200 الف جنية .


وقال فضل "ذلك الكاتب أهان القران الكريم ويروى قصص كاذبة مهينة عن الرسول ويزور فى التاريخ الاسلامى على مسمع ومرأى من كتاب مصر كما يزور فى البحث العلمى حتى هذة اللحظة وهو بلا شك متطرف علمانى ".
وأكد فضل على مسئوليته الشخصية أن القمنى زور فى شهادة الدكتوراة الحاصل عليها من الخارج وقام بشرائها من جامعة مغلقة ولا وجود لها الآن.  للمزيد

 

 

خطأ التصويت وخطيئة التكفير

حلمي النمنم

الأربعاء 05 أغسطس 2009 - 08:32 م

 

لا أظن أن الحملة على فوز سيد القمنى بجائزة الدولة التقديرية، مبعثها الغيرة على القيم العلمية والفكرية التى تمثلها الجائزة، ولا مبعثها الغيرة على المال العام الذى يمول الجائزة، وقيمته فى حالة القمنى 200 ألف جنيه، بل مبعثها حالة من الترصد لسيد القمنى بسبب حملاته العنيفة على تيار الإسلام السياسى ومن يمثلونه.

وينسى كثيرون أن الجائزة لا تصدر بقرار من وزير الثقافة، فلا يملك الوزير أن يمنحها لأحد، أو أن يحجبها عن أحد، ولو كان الأمر بيده لنالها قبل عامين صديقه الصدوق الروائى محمد جلال، حيث كان مرشحاً لها، ولا كانت الجائزة وصلت إلى عدد من خصومه، مثل جمال الغيطانى الذى فاز بها فى ذروة خصومته للوزير. للمزيد

 

 

الدكتور سيد القمنى والدكتور عصام شمورْت

اسامه غريب

الأربعاء 05 أغسطس 2009

 

أثارت جائزة الدولة التقديرية التى منحتها وزارة الثقافة للأستاذ سيد القمنى لغطاً كثيراً بين أوساط المثقفين وغيرهم فى المجتمع المصرى. فما بين قائل إن القمنى هو إله التنوير عند المصريين الجالسين فى قهوة البستان وبين قائل إنه يستحق الرجم فى منى والمزدلفة.

والحقيقة أن سيد القمنى هو حالة بذاتها تستحق التفكير والتأمل. والحقيقة أيضاً أننى لست ذلك الشخص الذى يفكر فى سيد القمنى أو يتأمل فى سيرته، لكن هناك شخصاً آخر هو الذى لا يكف عن تدوير أسطوانة القمنى كلما قابلته. ذلك الشخص هو طيب الذكر الدكتور عصام شمورت بياع البرشام وصاحب كشك السجاير المجاور لقهوة كوكو بالهضبة الوسطى. للمزيد

 

 

«الراي» تسأل: هل هذا صحيح وفي أي تخصص؟

القمني: حصلت على الدكتوراه من جامعة الكويت

 

| القاهرة - من مختار محمود |

الأربعاء 05 أغسطس 2009


فجّر الكاتب المصري المثير للجدل الدكتور سيد القمني مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة الكويت، مبددا بذلك ما تردد حوله منذ منحه جائزة الدولة التقديرية في مصر هذا العام بأنه لم يحصل على الدكتوراه، وأنه اشترى شهادة مزورة من جامعة أميركية غير معترف بها بـ 200 دولار أميركي.


القمني - الذي يواجه حملات عنيفة من التيارات الدينية في مصر على خلفية طعنه في الإسلام والقرآن - قال لصحيفة «الوفد» الناطقة بلسان حال حزب الوفد الليبرالي المعارض في مصر نصا أمس: «... بعض الأشخاص قالوا عن الدكتوراه التي أحملها إنها من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، والبعض الآخر قال إنها من جامعة تحت بير السلم، بالرغم من أني حصلت على الدكتوراه من جامعة الكويت وأشرف عليها الدكتور فؤاد زكريا».
وأضاف القمني في حواره: «لم أكتب كلمة (دكتور) على كتاب من كتبي». للمزيد
 

 

سر انحياز المسيحيين للقمني !

بقلم / سليم عزوز

الثلاثاء4/8/2009 م

 

في أزمة سيد القمني برز نفر من المثقفين المسيحيين المصريين يؤيدونه، من باب الدفاع عن حرية الرأي والاعتقاد، فهل كانوا بالفعل يدافعون عن حرية الرأي والاعتقاد؟!
وفي أزمة البهائيين تصدر المشهد عدد من المثقفين المسيحيين وطالبوا بحق البهائيين في ممارسة شعائر دينهم وطقوس عقيدتهم، وكان ذلك من باب دفاعهم عن حرية الرأي والاعتقاد، فهل كانوا بالفعل يدافعون عن حرية الرأي والاعتقاد؟!


في بداية علاقتي بالدكتور فرج فودة ( لا أخفي صداقته)، راعني أن عدداً من الإخوة المسيحيين يلتفون حوله، وقد نظرت في البداية علي أن هذا مرده إلي  أنه يدافع عن حق المواطنة، ولا يخفي علي لبيب أن القوم يعانون من عقدة الاضطهاد، ومن مشكلة التمييز، فهم يرون الأمرين من أجل ترميم دورة مياه لكنيسة، هذا ناهيك عن التعقيدات التي تواجههم عند بناء الكنائس من الأصل، ولهذا فقد انتشرت ظاهرة تحويل البيوت إلي كنائس، وهو ما ينتج عنه، تحرش نفر من المسلمين بدور العبادة غير المرخص. لدي إحساس جارف أن بعض حالات التحرش تتم بتحريض من جهة الإدارة، التي تبدو عاجزة عن اتخاذ الإجراء القانوني المناسب، فتختفي وراء المتحرشين! للمزيد

 

 

القمنى كمان وكمان (2)‏

خالد منتصر

الثلاثاء 04 أغسطس 2009

 

مستحيل أن ينجز طبيب أو فيزيائى أو كيميائى أو عالم رياضيات إنجازاً علمياً له وزنه ويستحق جائزة خارج إطار العمل المشترك فى جامعة أو مركز بحثى، له درجاته العلمية المعترف بها، ولكن من الممكن جداً أن يضيف مفكر حاصل على الشهادة الابتدائية مثل العقاد أو شهادة فوق متوسطة مثل هيكل إلى علم التاريخ دون دكتوراه أو حتى ماجستير ويستحق الجائزة ويخطفها من أستاذ تاريخ يأخذ كتب هيكل والعقاد كمراجع لأبحاثه! لذلك لا تخضع جوائز العلوم الإنسانية الاجتماعية لشروط العلوم الطبيعية لشرط الحصول على الدكتوراه كمسوغ للعبقرية والاستحقاق، ولكن كيف نفسر ذلك؟!

تفسير ما سبق يعود إلى الاختلاف ما بين العلوم الطبيعية أو ما يسمونها العلوم الصلبة والعلوم الإنسانية أو التى يسمونها العلوم الرخوة، فالأولى مثل الفيزياء تحتاج إلى معامل بحثية وهرم متدرج من الأساتذة والباحثين لا يتوفر إلا فى الجامعات، أما العلوم الإنسانية مثل التاريخ وعلم الاجتماع والنقد المسرحى فليس شرطاً درجة الدكتوراه للحصول على التميز والجائزة، وليس هذا انتقاصاً من حملة الدكتوراه فى هذه المجالات، فمنهم بالطبع من يستحق التكريم والتميز والجوائز. للمزيد

 

 

كم راهنت على غبائهم...؟!

سيد القمني

الثلثاء 4 آب (أغسطس) 2009

 

في حملة شديدة الوطأة بهدف الاغتيال الأدبي والمعنوي بعد حصولي على جائزة الدولة التقديرية أجدني مدينا للناس بيان توضيحي حول ما سيق من تهم بحقي، خاصة إذا توافق على تلك الاتهامات عدد من الجهات وهى على الترتيب: (جبهة علماء الأزهر) في بيان بعنوان: إلى الأمة صاحبة الشأن في جريمة وزارة الثقافة، ثم (الجماعة السلفية) ممثله في موقعها الإلكتروني (المصريون) ثم (الجماعة الإسلامية) الإرهابية المدانة بأعمال إجرامية في حق مصر وشعبها وضيوفها بذات البيان على موقعها الإلكتروني، ثم الإخوان المسلمين ممثلين في الناطق بلسان كتلتهم النيابية (د/ حمدي حسن) ثم مفتى مصر الأسبق (د/ نصر فريد واصل) ثم فضيلة مفتى مصر الحالي (الدكتور على جمعة).

 

ومن حق المواطن إذا ما اجتمع هؤلاء أن يتساءل: كيف اجتمع هؤلاء جميعا على قلب رجل واحد إن لم يكن معهم الحق كله ؟ لكنى رغم هذا أنبه بداية إلى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان فردا في مواجهة الجزيرة والعالم كله، وكانوا هم الخطأ كله وكان هو الصواب كله، مع الفارق البائن بين شخصي الضعيف بكل ما للبشر من أخطاء وبين سيد الخلق، فإنه مثال أضربه فقط لبيان أن الإجماع أحيانا ما يكون هو الباطل عينه، وسأثبت هنا الآن بالبرهان والدليل أن هذا الإجماع قد قام على كذبه شريرة تلتها سلسلة من الأكاذيب انتهت باستصدار فتاوى بتفكيري، واعتمدت كلها كتاباًً واحداً من كتبي لم يكن هو محل حصولي على جائزة الدولة التقديرية التي تمنح على مجموع الأعمال وهى وفيرة والحمد لله، واعتمدت جميعها بيان جبهة علماء الأزهر ثقة فيها، دون أي مراجعة للتأكد من صدق ما جاء فيه من عدمه، علما أن جبهة علماء الأزهر لا علاقة لها بالأزهر الشريف إنما هو عنوان ترويجي لجماعة ثم حلها بسبب تطرفها وتطاولها الدائم على كبار الأزاهرة عام 1999، فتحولت إلى جماعة سرية دون مقر سوى نافذة على الإنترنت، حتى أقام لها إخوان الكويت مقراً هناك، لتنفذ من خلاله أجندتها الأجنبية ضد مصر كأزهر وكشعب وكحكومة وكدولة. للمزيد

 

 

اتحاد كتاب مصر يتضامن مع حنفي والقمني

 

محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر

 الثلاثاء , 4 - 8 - 20

 

أعرب اتحاد كتاب مصر عن استيائه من الهجمة الإعلامية المناهضة لفوز سيد القمني والدكتور حسن حنفي بجوائز الدولة هذا العام ، وتصاعد الحملة المطالبة بسحب الجائزة منهما كونهما "تجاوزا في حق الإسلام".

 

وأكد الاتحاد في بيان رسمي استنكاره تلك الهجمة التى نشبت مؤخرا، مشددا علي أن "كتاب مصر" يعلن تضامنه الكامل مع ما اعتبره "حرية الفكر والتعبير" ، قائلا أنه الضمانة الوحيدة للارتقاء بالوعى والضمير الإنسانى والوطنى.

 

وبحسب البيان فإن "حرية الفكر والتعبير" يمثلان حقا أصيلا من حقوق الإنسان، كما أن الإسلام لم يعرف سوى المجادلة بالحسنى، ولم يقر سوى المسئولية الفردية عن الاعتقاد والإيمان، ولم يدع لأحد الحق فى التفتيش عما فى صدور الناس. للمزيد

 

لعبة القمنى ووزير الثقافة

 

عمار علي حسن

الثلاثاء 04 أغسطس 2009

 

لا تمنح جوائز الدولة وفقا للإيمان أو الكفر، فتلك قضية اختص الله سبحانه وتعالى بها نفسه ولا يجب أن يشاركه فيها أحد. إنما تمنح مثل هذه الجوائز حسب قواعد منصوص عليها تستند إلى النبوغ العلمى، والإبداع الخلاق، والإضافات المعرفية المشهود لها. من هذه الزاوية فإن سيد القمنى لا يستحق على الإطلاق جائزة الدولة التقديرية التى حازها مؤخرا بحد الاستبداد والعناد والفساد، وليس خضوعا لسلطان العلم والثقافة، ولا التزاما بقاعدة الكفاءة والجدارة، ولا نزولا على مسار دولة تحترم علماءها ومفكريها، وتحرص على تكريمهم.

لقد خطف القمنى جائزة يمولها الشعب المصرى من عرق أبنائه، لأن فاروق حسنى شخصيا كانت له مصلحة فى تمرير هذا الكسب غير المشروع، وكان ولا يزال له مأرب فى تجديد «لعبة القمنى» التى طالما تكررت على مدار عشرين عاما، فى رحلة الكر والفر بين النظام الحاكم و»الجماعات والتنظيمات الإسلامية». للمزيد

 

 

مصر: موجة تكفير ضد أهل التفكير
جوائز الدولة تشعل معركة ضد العلمانيين

 

القاهرة - حسن حافظ وحاتم عبدالرحمن

الجريدة - ‏03/08/2009‏

 

تشهد مصر في الأيام الأخيرة اندلاع موجة تكفيرية جديدة استهدفت عدداً من المثقفين وأهل الفكر والرأي، تمثلت في اتهام 'جبهة علماء الأزهر' أستاذ الفلسفة الإسلامية حسن حنفي بالإلحاد بناء على آراء جاءت في كتبه. وكانت الجبهة، وهي جمعية أهلية لا صلة لها بالمؤسسة الدينية الرسمية ويرأسها محمد البري، كفرت المفكر سيد القمني، والشيخ يوسف البدري والشاعر حلمي سالم والناقد الأدبي جابر عصفور، وهو ما يعد امتداداً لواحدة من أشهر حالات التكفير التي شهدتها مصر في تسعينيات القرن الماضي والتي طالت المفكر المعروف نصر حامد أبو زيد.

 

وعادت 'جبهة علماء الأزهر'، لتفتح فصلاً جديداً في قضية التكفير بإصدار بيان بتكفير حنفي، بعيد فترة وجيزة من بيان سابق يكفر القمني، على إثر دفاع الأول عن أحقية الثاني في الفوز بجائزة الدولة التقديرية. وقرنت الجبهة بين حنفي والقمني في تهمة الإلحاد، وألحقت بهما إيزيس القمني التي خرجت للدفاع عن والدها والردّ على من يكفره. للمزيد

 

سيد القمني يستغيث بمثقفي العالم

القاهرة - إبراهيم شعبان:

الأحد2/8/2009 م


على شاكلة الدكتور نصر حامد أبوزيد والمفكر الراحل فرج فودة أعلن المفكر الدكتور سيد القمني عن مخاوفه من اغتياله او اغتيال أحد أفراد أسرته خلال الفترة القادمة بعد تزايد الهجوم عليه من قبل الجماعات المتطرفة وعلماء الدين الإسلامى بعد اتهامه بازدراء الإسلام وفوزه بجائزة الدولة التقديرية. للمزيد
 

 

رأي آخر في «مسألة سيد القمني»

 

‏02/08/2009‏

 

كنت أتصور أن المدخل المناسب لتناول الجدل المثار حاليا حول فوز سيد محمود القمني بجائزة الدولة التقديرية هو الدفاع عن حقه في الاجتهاد وعن الدولة المدنية في مواجهة الهجمة السلفية التي تحاول أن تؤسلم العلوم الطبيعية والإنسانية، وتريد أن تعين عددًا من الكهنوت للبت في الأمور العلمية وعلي رأسها منح جوائز الدولة . وبالطبع فإن المرء المؤمن بالدولة المدنية وبحرية الاعتقاد والتعبير ينأي بنفسه عن الوقوف في صف واحد مع هذه الجماعات التي تريد أن تنهي القدر الضئيل من الحرية التي نتمتع بها حاليًا، خاصة أن بعضها حصول القمني علي الجائزة إلي سيطرة اليسار علي أجهزة وزارة الثقافة،
وهو أمر مغلوط فمن تصدر للفساد في الوزارة هم اليساريون ومن رفض جائزة مهرجان الرواية هو و«صنع الله إبراهيم اليساري» يرجع، ومن أصدر البيانات تنديدا بما يحدث في الوزارة في هذه المناسبة أغلبهم من اليساريين، أما من تصدروا حملة إعفاء فاروق حسني من منصبه بعد حريق بني سويف فهم أيضا اليساريون، ومن راحوا ضحية الإهمال هم من اليساريين، ولنا أمثلة في كل من نزار سمك وحازم شحاتة وبهائي المرغني وغيرهم إضافة إلي ذلك فأن القمني ليس يسارياً ويعتبر نفسه لبيرالياَ . للمزيد
 

 

زقزوق: لم أقرأ كتب "سيد القمنى" لأحكم على منحه "تقديرية الدولة".

 

محيط - ‏01/08/2009‏

 

القاهرة: أكد الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف المصرية ، أنه لم يقرأ أياً من كتب أو مؤلفات سيد القمنى للحكم على مدى جواز منحه جائزة الدولة التقديرية قائلاً "إن الحكم على الشىء فرع عن تصوره".

وقال زقزوق على هامش فعاليات معسكر أبى بكر الصديق بالإسكندرية الذى تنظمه وزارة الأوقاف: حينما يحكم الإنسان على أى شىء يجب أن يعرفه جيداً أولاً حتى يكون حكمه منطقياً وموضوعياً، وفيما يتعلق بمنح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمنى فلا أستطيع أن أحدد مدى جواز ذلك أو موقف الشريعة الإسلامية منه، لأن البعض يقول إنه يخالف فى مؤلفاته الثوابت والأسس الإسلامية، أما أنا فلا أتمكن من تحديد ذلك لأننى لم أقرأ أياً من مؤلفاته حتى أحكم عليه بصورة موضوعية. للمزيد

 



الصفحة الرئيسية ] الكنيسة ] صلاة تتحدى الطبيعة ] موضوعات متنوعة ] علمتنى الحياة ] كلمات تدوم ] سؤال و جواب ] لاهوتيات ] قصص قصيرة ] مواقع مسيحية ] موسوعة الطريق ] مكتبة الطريق ] من مجلة الكرازة ] أرشيف الكنيسة ] البوم صور ] بث مباشر ] أخبار مسيحيه ] زواج سعيد ] تنمية بشرية ] مساعَدة !! ] اكتب ألينا ] مقالات باللغه الانجليزيه ]