النجدة ! النجدة

الصفحة الرئيسية


 

بينما كان تامر يسير في منطقة جبلية انزلقت رجلة فصار يهوي في منحدر خطير ، لكن شجيرة في طريقة أنقذته . أمسك بها وتطلع حوله ليس من طريق يسير فيه . أعلاه منحدر لا يستطيع أن يتسلقه ، ومن أسفل منحدر لعدة ألاف الأمتار . بدأ يصرخ " النجدة ّ! النجدة ! ، لكن أحداً لا يسمع صوته لكي يلقي إليه حبلاً ويسحبه .

صار يصرخ بأعلى صوته يطلب النجدة ، وأخيراً سمع صوتاً رقيقاً يناديه : " تامر . تامر . هل تراني ؟"

-         لا من أنت.

-         أنا الذي حفظتك كل أيام حياتك .

-         أنا في خطر أنقذني .

-         لا تخف إني أراك .

-         أين أنت؟

-         أنا في كل موضع .

-         هل أنت هو الله .

-         نعم . الق بنفسك في يدي . اترك الشجرة التي قدمتها لك ، فيداي تحملانك .

-         إني لا أرى يديك . أريد حبلاً ، أريد أيادي بشرية تحملني .

توقف تامر عن الحديث مع الله وصار يصرخ : النجدة ! النجدة ! لكن لم يوجد من يسمع نداءه !

يا لغباوتي حتى عندما اسمع صوتك لا أستجيب .

أثق في الأذرع البشرية لا الأذرع  ألإلهيه .

هب لي بروحك القدوس أن أرتمي في حضنك .   

 


الصفحة الرئيسية ] الكنيسة ] صلاة تتحدى الطبيعة ] موضوعات متنوعة ] علمتنى الحياة ] كلمات تدوم ] سؤال و جواب ] لاهوتيات ] قصص قصيرة ] مواقع مسيحية ] موسوعة الطريق ] مكتبة الطريق ] من مجلة الكرازة ] أرشيف الكنيسة ] البوم صور ] بث مباشر ] أخبار مسيحيه ] زواج سعيد ] تنمية بشرية ] مساعَدة !! ] اكتب ألينا ] مقالات باللغه الانجليزيه ]