قيل أن
الفنان ليوناردو دا فينسي Leanardo da Vinci كان يرسم صورة
العشاء السري في مرسمه وبينما هو منسجم في الرسم دخل شخص اختلف
معه في أمرٍ ما فغضب الفنان وثار جدًا حتى قذف الرجل بألفاظٍ
قاسيةٍ.
خرج الرجل وأمسك الفنان فرشاته ليكمل صورة وجه السيد المسيح،
لكنه إذ كان مضطربًا لم يقدر أن يمد الفرشاة على اللوحة...
شعر الفنان بارتباك شديد، فألقى بالأدوات وخرج وراء الرجل يعتذر
له. وإذ قبل الرجل اعتذاره، وتصالحا معًا، عاد الفنان يملأ
السلام كيانه، وبدأ يرسم ملامح السيد المسيح التي تشع فرحًا!
حياتنا أشبه بفرشاة نستخدمها لتلوين أيقونة السيد المسيح على
قلوبنا. لا يمكننا أن نستخدمها مادام الغضب يسيطر على مشاعرنا.
من يقدر أن يقدم أيقونة السيد المسيح صانع المصالحة مع اللَّه
ومع بعضنا البعض وهو يحمل روح الكراهية أو البغضة أو حتى الغضب؟!
V V V
|
† ما أصعب أن يغضب الإنسان! † |
V يستطيع كل أحدٍ أن يغضب بسهولة؛
أما أن يغضب لسبب حقيقي،
وبقدر مضبوط،
وفي الوقت المناسب،
وبطريقة لائقة،
فهذا ليس بالأمر السهل.
ما أصعب أن يغضب الإنسان كما ينبغي!