موضوعات متنوعة

الصفحة الرئيسية - English

 

New Page 2

| الرئيس شيميل وأمه | الرجل الأحمق والطائر الحكيم | لست أعدك... إنما أطلب منك وعداً | كلمات مضيئة | الباب الضيق | من أقوال الآباء والقديسين | كيف نتعامل مع الأنترنت | رسالة من مواطن عراقي الى السيد المسيح | إليك 9 طرق لتصبح فاشلاً | حوار بين الله و الشيطان | لا تحزن على ما فاتك | برج امبابة المائل |  من يستطيع أن يدفع كل هذا؟! | إبريق الشاى | إن أمنت ترين مجد الله | بابا وماما بيشربوا خمرا | اختار رقم و شوف | قول حتى ولو كنت | السامرى الصالح مصورة | صور لو شوفتها هتقول انك انت اكيد في مصر | اقوى لغات العالم | مصر أيام زمان | شوفوا الراجل ابو قلب جامد | فن الرسم علي الطائرات | مصطلحات خاطئة | أشياء نطلبها بمبررات | إدمان الجنس | أختبار كشف الإدمانِ الجنسيِ (SAST) | العادة السرية Masturbation | كيف تقرأ الكتاب المقدس |


 

رقم 7 (سبعة) رمز للكمال

كلمات السيد المسيح على الصليب..
كانت سبع كلمات، مع عدم ذكر رقم سبعة وهى:
يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون (لو 23: 34)
اليوم تكون معى فى الفردوس (لو 23: 43)
يا امرأة، هوذا ابنك (يو 19: 26) هوذا أمك (يو 19: 27)
ألوى ألوى لما شبقتنى (مر 15: 34) (مت 27: 46)
أنا عطشان (يو 19: 28)
قد أكمل (يو 19: 30)
يا أبتاه، فى يديك أستودع روحى (لو 23: 46)
إنها سبع كلمات، و لكنها كاملة فى كل ما تحمله من معان

الطلبات السبع فى الصلاة الربانية
ليتقدس اسمك
ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك
أعطنا اليوم
اغفر لنا ذنوبنا
لا تدخلنا فى تجربة
نجنا من الشرير

سبع أعياد فى العهد القديم
عيد الفصح
عيد التطهير
عيد الحصاد
عيد الباكورات
عيد الأبواق
يوم الكفارة
عيد المظال

الأعياد فى الكنيسة نرى فيها الرقم سبعة فالأعياد الكبار مثلا هى
عيد البشارة
عيد الميلاد
عيد الغطاس
أحد الشعانين
عيد القيامة
عيد الصعود
عيد العنصرة

والأعياد الصغار أيضا سبعة
عيد الختان
عيد دخول السيد المسيح إلى الهيكل
عيد مجئ المسيح إلى أرض مصر
عيد حضوره عرس قانا الجليل
عيد التجلى
خميس العهد
أحد توما

أسرار الكنيسة سبعة
سر المعمودية
سر الميرون
سر الاعتراف
سر الافخارستيا
سر الزواج
سر الكهنوت
سر مسحة المرضى

و الأصوام فى الكنيسة أيضا سبعة أصوام
صوم يومى الأربعاء و الجمعة
صوم الميلاد
صوم يونان النبى
صوم الاربعين المقدسة (الصوم الكبير)
صوم أسبوع الألام
صوم الرسل
صوم السيدة العذراء

والصلوات اليومية
صلاة باكر
صلاة الساعة الثالثة
صلاة الساعة السادسة
صلاة الساعة التاسعة
صلاة الغروب
صلاة النوم
صلاة نصف الليل

 


 

تعلم ... كيف تقول لا؟؟؟
رغم انها كلمة صغيرة في لفظها وكتابتها ولكن...
هي كبيرة في معناها
...
من السهل ان تقول نعم حتي اذا كان الأمر يروق لك او لا يروق...
ولكن الأصعب ان تقول لا فهذا يعني انك...انك ترفض شيئا بكل ارادتك خوفآمن اشياء مسيطرة...
قد يتفهم بعض الناس انك اذا قلت لا هذا دليل علي انك ضعيف غير قادر...
اعلم ان هذا ما يدور في ذهنك الأن...
ولكن ثق انك عندما تقول هذة الكلمة امام اشياء غير صحيحة هي اقوي بكثير من انك تقول نعم بكل سهولة.
.
أحيانا نحتاج الي ان نقول لا للضغوط والمطالب الفرعية التي قد تتسبب في سرقة اشياء كثيرة منا مثل الوقت الحياة زكثير من الأشياء.
اذن تعلم كيف تقول لا...
لأن اذا استهنا فقد تعجز عن مواحاتها في الحياة .
كن صادقآمع نفسك و قيمك و اهدافك لا تجامل احد علي حسب اهدافك .
ولكن اعلم ...
يجب ان تكون قادر ان تتحمل المسئولية ونتائج عملك هذا.
وثق انك ستجد فوائد كثيرة ...
والأن خذ قرار وقل ((لا)) لكل شي قد يعوق حياتك او يعطلك عن اهدافك

وتذكر أنه لولا أن يوسف الصديق قال لا بكل قوة

وبدون تفكير ولو للحظة واحدة 

ما كان أصبح رئيس وزراء مصر

قول لا لأى شئ لا يعجبك

كن قوياً مهما كانت النتيجة

قول لا للشر لا للشيطان

لأ يعنى لأ

 


 

هو دير موجود بفرنسا ويدعى دير السكوت لأن

كل رهبانه يعشــقون فلسفــة الصــمت ، فأراد
شاب أن يلتحق بهذا الدير كراهب ، فكتب استمارة التحاق فرد عليه رئيس الدير بأن استحضر أمامه كوب ماء مملوء حتى آخره ليرمز له بذلك أن الدير مشحون بالرهبان ، فإذ بالشاب الحكيم العاشق لهذا الدير يقطف ورقة من حديقة الدير ويضعها برفق على سطح الماء ثم يضع نقطة ماء على الورقة فعامت فوق الكوب ، كأنما يقول للرئيس : احسبني نقطة في بحر هذا الدير ، فأمسك رئيس الدير ورقة وقلماً وكتب للشاب .. 50 هو عدد الرهبان ، فكتب الشاب صفراً عن يسار الرقم كأنما يقول للرئيس : احسبني صفراً على يسار رهبانك ، فتعجب رئيس الدير من قوة إرادة الشاب وفتح له أبواب دير السكوت

 


 

لا تحرمنى من المساهمة

أما هذه فمن أعوازها ألقت كل ما عندها كل معيشتها مر 44:12

بعد الإجتماع خرج المتنيح أبونا يوسف أسعد من الكنيسة و حوله بعض من أفراد
الإجتماع , فوجد رجلاً يلبس ملابس مهلهلة و يربط حبلاً على وسطه و علامات التعب على
وجهه و طلب أن يتحدث معه , فظنه محتاج إلى مساعدة فقال له إنتظرنى قليلاً , و بعد
أن أنهى كلامه مع من حوله إقترب من الرجل و سأله عما يريده فقال له لقد نبهتم منذ 7
سنوات عن مشروع شراء أرض للكنيسة وأنا ليس لي ما أعطيه فقررت أن أعمل ساعة إضافية
كل يوم و جمعت أجرتي فيها طوال السبع سنوات فأرجو أن تقبلها مساهمة فى المشروع ,
فتأثر أبونا جداً و قال له (( إبقى المال معك و الله سَيُكَمل بناء الكنيسة )) وهنا
سالت الدموع من عيني الرجل و قال له لا تحرمني من المساهمة فى الكنيسة فأخذ أبونا
المال و هو يشكر الرجل جداً .
جيد أن تقدم لله عشورك و تساعد المحتاجين و تشارك فى إحتياجات الكنيسة و لكن
الأعظم أن تعطى بسخاء أفضل من العشور , ثم ما هو أفضل من هذا أن لم تجد معك ما
تقدمه تطلب معونة الله ليرشدك إلى أى خدمة أو تعب من أجله.
فكر ماذا تقدم للآخرين أى ما هو واجبك نحوهم قبل أن تفكر فى حقوقك أو تطالبهم بها
أو تلومهم لتقصيرهم فى حقك و كلما أعطيت تشعر بالراحة و السعادة فهى نعمة كبيرة أن
تشارك الله العاطي فى مساعدة غيرك , وأعلم أن الله قادر أن يبنى كنائسه أو يساعد
أولاده المحتاجين و لكن محبته هى التى تشركك فى هذا العطاء.

 


 

ملأ الفراغ ..

 

قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.

كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟

قال بعض الطلاب : نعم.

فقال لهم : أنتم متأكدون ؟

ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....

ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟

فأجاب أحدهم : ربما لا ..

استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..

وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟

فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.

وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟

أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.

أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

 

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ..

 

فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر ..

ما هي الصخور الكبيرة في حياتك؟

ما رايكم ان يكون صخر الدهور يسوع المسيح هو الاول في حياتنا

 


 

عبارات تزيد الثقه بالنفس

 

1- الناجحون يثقون دائماً على قدرتهم على النجاح.
2- تجاهل الناس الذين يرددون مستحيل ……مستحيل.
3- قدر ما تركز مجهودك في موضوع ما تحقق النجاح فيه.
4- رؤيتك السلبية لنفسك سبب في فشلك.
5- رؤيتك الإيجابية لنفسك تدفعك دائماً للنجاح.
6- فكر دائماً بما يسعدك وابتعد دائماً بما يقلقك.
7- ما تخاف منه قد يحدث لك إذا استمررت في التفكير فيه .
8- لا تقارن نفسك بالآخرين والأخص الفاشلين.
9- لا تستمع لأي شخص يحاول إحباطك.
10- أعرف نقاط ضعفك وتخلص منها.
11- أعرف نقاط قوتك وحافظ عليها.
12- الثقة بالنفس طريق النجاح والنجاح يدّعم الثقة بالنفس.
13- الخوف من أي محاولة جديدة طريقك للفشل.
14- أجعل فشلك بداية النجاح.
15- محاولة النهوض من السقوط أفضل من أن تداس وأنت مرمي.
16- أن تحاول أي محاولة جديدة وتخطأ لتتعلم أفضل من عدم المحاولة نهائياً.
17- اسأل نفسك دائماً عن ما تخاف.
18- ليس السؤال كيف يراك الناس ولكن السؤال كيف ترى نفسك.
19- عندما تفهم ما معنى الحياة جيدا سترى أنها هامة جداً جداً.
20- إذا كانت عندك مشكلة فأنها لن تحل إذا أنكرت وجودها.
21- التقليل من قيمة الآخرين يسبب في تحطيم نفسك.
22- أن لم تكن تعرف طريقك جيداً فلاً تصل إلى نهايته.
23- لا يدوم ربيع العمر ولكن نظارة القلب هي التي تدوم.
24- فكر إيجابياً وكن متفائلا.
25- لا يدوم جمال الشكل ولكن جمال الشخصية هي التي تدوم.
26- تذكر بأن الشعور بالوحدة مع الآخرين وسوء العلاقة ناتج عن سوء التفاهم.
27- غالباً لا نرى الأمور على حقيقتها ولكننا نراها كما ندركها نحن كن واقعياً وانظر للأمور بدون تحيز.
28- الشخص الحر هو الذي يقول نعم للصواب ولا للخطأ

 


 

تعلم واشبع!

 

قيل إنه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون. فجأة إذ صار صيد السمك في القرية غير مجزٍ رحل الصيادون إلى منطقة بعيدة يتوفر فيها السمك. لم تجد الطيور طعامًا إذ اعتمدت تمامًا على الصيادين ولم تتعلم كيف تطعم نفسها، فضعفت الطيور وماتت.

كثيرًا ما يكون حالنا كحال هذه الطيور، نعيش على الفضلات التي يقدمها لنا الآخرون، فلا تكون لنا خبرات يومية مع الكتاب المقدس، ومعاملات مستمرة مع اللَّه، بل نعتمد على خبرة الآخرين وحدهم. بهذا نحكم على أنفسنا بالموت المحتم مثل هذه الطيور التي لم تتعلم شيئًا ...

 

هب لنا أن نسير على خطى آبائنا القديسين، محمولين بروحك القدوس العامل فينا،

فننعم كل يوم بخبرات شخصية معك يا إلهنا، وندرك عملك في الكنيسة عبر كل الأجيال.

 


 

أحسن هدية ممكن تقديمها ...

 

لصديقك >>> الإخلاص  ***  لعدوك >>> التسامح

لرئيسك >>> العمل  ***  لابنك / لابنتك >>> القدوة الحسنة
لأبويك >>> الامتنان ورد الجميل  ***  لزميلك
>>> المحبة والأمانة

لكل رجل ولكل امرأة >>> المشاركة  ***  وللرب إلهك >>> كل حياتك

 


 

فراش في ميكروسوفت

 

تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - ، وبعد إجراء
المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب) ، أخبره مدير التوظيف بأنة
قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في
العمل عبر البريد الإلكتروني
أجاب الرجل : ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني
رد عليه المدير ( باستغراب ) : من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود
أصلا ، ومن لا وجود له فلا يحق له العمل
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة ، فكر كثيراً ماذا عساه
أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولاراتبعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم
ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم
. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى
منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار . أدرك الرجل بان يمكنه العيش
بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع
ليلا

أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى اصبح لدية
أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات اصبح الرجل
من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة ولضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة فاتصل
بأكبر شركات التامين ، وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه ،
فطلب منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني
أجاب الرجل : ولكنني لا املك بريد إلكتروني
رد عليه الموظف ( باستغراب ) : لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه
الإمبراطورية الضخمة !! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون
اليوم؟؟؟
أجاب الرجل بعد تفكير :
!!!  فراش في مايكروسوفت !!!

 


 

بساطة راهب

 

ما ان خيم الظلام على الدير ودخل كل راهب الى قلايته يتلو مزاميره ويرتل تسابيحه ويتأمل انجيله, حتى خرج الراهب الامى بهدوء من قلايته , وتسلل خارج منطقة القلالى وعند الطافوس جلس يبكى وهو يعاتب ربه انه غير قادر على حفظ المزامير ولا حتى على تلاوة الصلاة الربانية ... واخيرا بقى يردد المقطع" ابانا الذى فى السموات" وهو يفكر فى ابوه الله ويلهج بالشكر من اجل عمل الخلاص.
ما ان طرق الراهب باخوم باب قلاية رئيس الدير باصبعه ثلاث مرات وهو يقول "أغابى" كعادة الرهبان حتى يفتح الرئيس الباب وقبل كل منهما الاخر:
-
سلام يا أبى... جئت أعاتبك فى محبة.
-
خيرا.
-
لعلك تعرف الراهب الجديد.
-
أعرفه تماما... انسان بسيط ومحب.
-
هذا لا شك فيه, لكن كيف يلبس زى الرهبنة وهو لا يعرف القرءة فى الكتاب المقدس , ولا يحفظ المزامير , ولا حتى الصلاة الربانية.
-
من قال لك هذا؟
سامحنى يا أبى واغفر لى... فقد شدنى منظره فى الصلاة. كنت أشعر أنه قائم فى السماء. تطلعت اليه فوجدت حركات شفتيه رتيبة. وقفت بجواره فوجدته يكرر العبارة" أبانا الذى فى السموات" دون سواها.
صمت الرئيس قليلا, ثم قال " اترك لى هذا الامر يا أبى"
وانصرف الراهب باخوم.
ارتبك رئيس الدير بسبب هذا النقاش, ولم يعرف ماذا يفعل , فانه يحب الراهب البسيط ولا يريد ان يطرده , وفى نفس الوقت لا يقدر أن يكسر قانون الدير حتى لا يهمل الرهبان التأمل فى كلمة الله والصلاة بالمزامير والتسبيح.
وفى اليوم التالى التقى رئيس الدير بالراهب , وبعد حديث ليس طويل سأله الرئيس:
-
هل تحفظ المزامير يا أبى؟ أرجوك, عرفنى كم مزمور تحفظه عن ظهر قلب؟
-
سامحنى يا أبى فاننى اردد صلاتى ما حفظته.
-
لابد أن اعرف, لأن قانون الدير يستوجب حفظ اجزاء من الكتاب المقدس والمزامير والتسبحة.
-
اننى حفظت قدر ما استطعت يا أبى.
-
ان كنت لا تحفظ فسأضطر اطلب منك مغادرة الدير حتى لا تسبب بلبلة فى الدير.
-
هل تسمح لى ان اخذ معى قلايتى؟
-
اتمزح؟
-
لا يا أبى فانى اود ألا افارقها.
ولكى ينهى الرئيس الحديث قال له: خذها أن اردت.
عندئذ صنع الراهب مطانية امام رئيس الدير, وفعل ذات الشىء امام الراهب... وذهب الراهب الى المخزن واحضر حبلا طويلا طوق به قلايته... وصار يسحبها وهو يقول" سيرى يا مبروكة"... وكم كانت دهشة الاباء حين رأوا المبنى يتحرك وراءه حتى خرج الى أميال. واستقر ليعيش فيه الراهب البسيط المتوحد, الذى لم يقدر أن يحفظ شيئا عن ظهر قلب؟

 


 

كان عاملاً بدرجته..!

 

في أواخر عام 1972م، وفي بكور حبريّة قداسة البابا شنودة الثالث –حفظ الرب لنا حياته الغالية وأبوّته الحانية- أرسل قداسته وفدًا كنسيًّا لافتقاد أبنائه الرهبان في ديري الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا، للاطمئنان على أحوالهم الروحيّة والمعيشيّة، في ظلّ ظروف الحرب الصعبة التي كانت قائمة في ذلك الوقت.. فقد كانت منطقة البحر الأحمر، في ظلّ احتلال إسرائيل لسيناء، منطقة عسكريّة.. وكان الدخول إليها غير متاح إلاّ بتصاريح خاصّة من الأمن والجيش.. لذلك كان ديرا الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا يعيشان في شِبه عُزلة كاملة، وفي ظروف معيشيّة صعبة للغاية..

ومن هنا أراد قداسة البابا شنودة الثالث، بأبوّته المعهودة، أن يطمئن على أبنائه الرهبان في تلك المنطقة ذات الظروف القاسية.. فشكّل وفدًا يضمّ إثنين من الآباء الأساقفة وبعض الآباء الكهنة والرهبان لزيارة الديرين، والسؤال عن أحوال الآباء الرهبان، والصلاة معهم، وتزويدهم ببعض المؤونة لتسديد احتياجاتهم.. وكان الأبوان الأسقفان هما نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة الحالي، حفظ الرب حياته وبارك في خدمته الممتدّة، ونيافة المتنيِّح الأنبا أغاثون مطران الإسماعيليّة السابق.. وقد ذهب مع الوفد بعض الآباء الكهنة المُحبِّين لأخذ بركة الديرين الطاهرَين والآباء الرهبان المجاهدين، ومنهم قدس أبي المبارك القس تكلا لبيب كاهن كنيسة مارجرجس بالحضرة حاليًا، وهو الذي أخبرني ببعض تفاصيل هذه الرحلة العجيبة...

وصل الوفد الكنسي المبارك إلى دير الأنبا أنطونيوس بعد رحلة سفَر شاقّة، فقد كانت الطُّرُق في ذلك الوقت غير مُمَهَّدة بخلاف الآن.. فاستقبلهم الآباء الرهبان بفرح شديد، ودقُّوا الأجراس، وطافوا أمام الآباء الأساقفة بالمجامِر وألحان الكنيسة الشّجيّة، حتّى دخلوا إلى الكنيسة، وصلُّوا صلاة الشُّكر..

في المساء أقام الآباء الرهبان مائدة محبّة ترحيبًا بالآبوين الأسقفين والوفد البابوي.. وجلس الجميع حول المائدة في ابتهاجٍ، وحضر معهم الأب الناسك الصامت الراهب يسطس الأنطوني، الذي لبّى الدعوة لحضور مائدة الأغابي تقديرًا للوفد البابوي، على الرغم من أنّه ليس من عادته أن يشارك الآباء الرهبان في المائدة بل يأكل بطريقته الخاصّة جدًّا، والمتقشِّفة جدًّا جدًّا.. وكلّنا نعرف أن هذا الراهب العجيب، الذي تنيّح في ديسمبر 1976م، كان زاهدًا جدًّا، وصامتًا أغلب حياته باستثناء المشاركة في صلوات الكنيسة الليتورجيّة من تسبحة وقدّاس...

على المائدة دار حديث عن الأنبا أنطونيوس أب كل الرهبان.. وأثناء المناقشة ثار سؤال.. هل كان الأنبا أنطونيوس كاهنًا أم لم يكُن..؟! وأخذ الحوار وقتًا طويلاً حول هذا الموضوع، وانقسم الحاضرون إلى فريقين البعض يؤكِّد أن الأنبا أنطونيوس كان كاهنًا يقيم القدّاسات ويقبل الاعترافات، والبعض الآخَر يقول بأنّه لم يَرِد في سيرته أنّه كان كاهنًا، بل كان أبًا روحيًّا ومعلِّمًا ومُرشدًا لكثيرين في طريق الرهبنة بنذورها الثلاثة (العِفّة والطاعة والفقر الاختياري).. وليس من الضروري أن يكون كاهنًا..!

طوال الجلسة كان أبونا يسطس صامتًا تمامًا، لم يفتح فمه بحرف واحد وسط كل المناقشات المُحتدِمة.. وأخيرًا وعلى سبيل الدُعابة، رفع نيافة الأنبا أغاثون صوته قائلاً: "ما سمعناش صوتك يا أبونا يسطس.. ما تقول لنا رأيك، الأنبا أنطونيوس كان كاهن والاّ ما كانش كاهن..؟!"..

صمت الجميع في انتظار ما سيحدث.. هل سيردّ أبونا يسطس أم سيظلّ ساكتًا؟! فالذي يسأله هو أب أسقف، وليس من اللياقة أن لا يردّ عليه..!

بعد برهة من الصمت، فتح أبونا يسطس فاه بهدوء، ووجهه مُطرَق إلى الأرض، وقال: "كان عامل بدرجته"..!

نزلت الكلمة كالدشّ البارد على الجميع.. فهو يلفت النظر إلى أن الأنبا أنطونيوس كان إنسانًا مجاهِدًا مُتاجِرًا بوزناته، سواء كان كاهنًا أم لم يكُن..