علمتنى الحياة

لقداسة البابا شنوده الثالث .. معلم الأجيال 

بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

 

موقع قداسة البابا شنودة الثالث

http://www.copticpope.org

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية - English



+ بعض من الأسئلة والاجوابة التى اجاب عليها قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث ... اضغط هنا.

+ حديث قداسة البابا مع جريدة الوفد 6 يناير 2005م. اضغط هنا.

+ البابا شنودة لـ‏(‏ الأهـرام‏):‏ أقود الكنيسة بقبضة الحق.

+ كتاب بدع حديثة لقداسة البابا شنوده الثالث.

+ في حديث لقناة العربية .. البابا شنوده : يستحيل أن نفكر في إنشاء حزب قبطي اضغط هنا

+ مائة كلمة منفعة جزء1

+ كتاب سنوات مع اسئلة الناس - أسئلة خاصة بالكتاب المقدس

+ الضمير أمام الضباب أحيانا

+ عظات نادرة للبابا من السبعينات للتسعينات

+ سفر نشيد الإنشاد

+ احتفل بعودة قداسة البابا شنوده الثالث تغطية مصورة

+ امور انفرد بها البابا شنودة الثالث

+ كتب للبابا شنوده الثالث


صلاوات و تأملات بصوت معلم الأجيال الأنبا شنوده الثالث

حوار مع الله تأمل رائع من قداسة البابا شنودة الثالث يعاتب الله ويذكر وعوده وخلفية موسيقية راااائعة اضغط هنا للتحميــل

شعر بصوت قداسة البابا شنوده

صلاة بصوت الأنبا شنوده اضغط هنا للتحميل

تأمل اكثر من رائع للأنبا شنوده الثالث اضغط هنا للتحميل


+ قداسة البابا شنودة الثالث:

ولد قداسته في 3/8/ 1923م، وفي سنة 1943م التحق بكلية الآداب (بمجانية تفوق). وفي سنة 1947 تخرج من كلية الآداب وفي نفس السنة تخرج من كلية الضباط الاحتياط. وكان أول الخريجين. وفي سنة 1949 تخرج من الكلية الإكليريكية. وكان أول الخريجين، وقام بالتدريس في الأكليريكية في السنة التالية. وكان قد عمل عند تخرجه سنة 1947 كمدرس رسمي في مدرسة شبين القناطر الأميرية ثم في مدرسة القبة الثانوية بالعباسية. وفي سنة 1949 صار مديراً لتحرير مجلة مدارس الأحد ثم رئيسا لتحريرها، وكتب فيها مجموعة من المقالات الروحية جُمعت فيما بعد في كتاب " انطلاق الروح ". وفي سنة 1952 تفرغ للإكليريكية والمجلة. وفي سنة 1953 قام قداسته بالتدريس في مدرسة الرهبان بحلوان، وفي 18/7/1945 ترهب في دير السريان بوادي النطرون، وأثناء وجوده في الدير أشرف على مطبعة الدير وأصدر كتاب قوانين القديس باسيليوس وقام بطباعة سلسلة تاريخ البطاركة لكامل صالح نخلة، كما قام بفهرسة وتبويب كل المخطوطات والكتب العربية والأجنبية في مكتبة الدير ووضع في كروت التبويب ملخصا لكل كتاب، وهذا جعله يضطلع على محتوى كل كتب مكتبة الدير. وقام قداسة البابا كيرلس السادس المتنيح بسيامته أسقفا للإكليريكية والمعاهد الدينية والتربية الكنسية وعُرف بلقب أسقف التعليم. وفي سنة 1965 تعين قداسته كأول رئيس لرابطة المعاهد اللاهوتية في الشرق الأوسط. وفي فترة خلو الكرسي المرقسي بعد نياحة قداسة البابا كيرلس السادس أوفده القائمقام البطريركي، في سبتمبر1971 وحده، ليمثل الكنيسة في الحوار اللاهوتي بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة الكاثوليكية والذي نظمته مجموعة Pro Oriente وحضره كبار اللاهوتيين في العالم من أرثوذكس وكاثوليك، وكان موضوع الحوار هو " تعليم القديس كيرلس حول طبيعة السيد المسيح ". وفي هذا الحوار قدم قداسته صيغة حول طبيعة المسيح قبلها جميع اللاهوتيون الذين كانوا مشتركين في الحوار واعتمدوها وأصدروا بيانا دولياً بقبولها وعلى أساسها بنيت جميع الاتفاقيات اللاهوتية بين الكنائس الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، وقد احتفظت مؤسسة Pro Oriente في فينا بالنمسا في مكتبها الرسمي بالصيغة الخطية التي كتبها قداسته بيده ووضعتها في برواز علقته في مكان بارز لديها هناك (موجود صورة منها بسجلات الكنيسة). وكان هذا أول أتفاق لاهوتي بين عائلتي الكنائس المذكورة منذ مجمع خلقيدونية سنة 451م. وقد كرمته جامعة بون الكاثوليكية بالمانيا في 17 /11/ 1990 في احتفال رائع مدح فيه البروفيسور دكتور Heinz-Josef Fabry, Dekan جهود قداسته في حل الخلاف اللاهوتي الذي نشأ منذ مجمع خلقيدونية 451، وقال عن الصيغة التي وضعها قداسته " جاء التحول الحاسم في مسألة الخلاف اللاهوتي المسيحي الذي استمر منذ مجمع نيقية عام 451 فيما يتصل بالسيد المسيح. إذ تضمن البيان المشترك (بين البابا شنودة الثالث والبابا بولس السادس) صيغة إيمانية مسيحية والتي كان البابا شنودة قد قدمها عندما كان أسقفا يمثل الكنيسة القبطية في المشاورات اللاهوتية في فينا عام 1971 وقبل اختياره لرآسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بفترة قصيرة. هذه الصيغة أوجدت المصالحة بين وجهتي نظر كل من الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية والكنائس الخلقيدونية الكاثوليكية ".
وقد حصل قداسته حتى الآن على 7 دكتوراه فخرية في اللاهوت من أهم كليات العالم اللاهوتية في العالم. و تم تكريم قداسته في الجامعة اللاهوتية التابعة للكنيسة الأسقفية في ناشوتا هاوس بأمريكا وعند استلامه للدكتوراه الفخرية بيد العميد رالف ووكر أشار إلى دور قداسته البارز في اللقاء اللاهوتي الذي نظمته مجموعة Pro Oriente ودوره الواضح في مسألة وحدة الإيمان بين جميع الكنائس. وقد أصدر قدسته حتى الآن 111 كتابا في جميع فروع اللاهوت الروحي والأدبي والعقيدي غير آلاف المحاضرات المسجلة على شرائط كاسيت أو أسطوانات كمبيوتر. ومن هذا يتضح لنا أن رأس الكنيسة القبطية قداسة البابا شنودة الثالث هو أحد كبار اللاهوتيين في العالم والوحيد الذي استطاع بعد حوالي 1550 سنة من الانشقاق أن يقدم صيغة لاهوتية يوحد بها العالم المسيحي!! ولذا فقد نال قداسته بجدارة وعن استحقاق لقب معلم المسكونة!!

 


ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
(البابا شنوده الثالث )

إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه
(البابا شنوده الثالث )

الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ
(البابا شنوده الثالث )

ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله
(البابا شنوده الثالث )

أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة
(البابا شنوده الثالث )

أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة .
(البابا شنوده الثالث )

نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً .
(البابا شنوده الثالث )

  الإنسان السوى يقيم توازناً فى كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين الآنا والآخر .
(البابا شنوده الثالث )

لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله
(البابا شنوده الثالث )

الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى .
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة
(البابا شنوده الثالث )

إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده
(البابا شنوده الثالث )

إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة
(البابا شنوده الثالث )

العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه
(البابا شنوده الثالث )

كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ
(البابا شنوده الثالث )

طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته
(البابا شنوده الثالث )

إحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده
(البابا شنوده الثالث )

المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال
(البابا شنوده الثالث )

الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين
(البابا شنوده الثالث )

التكريس هو نمو فى الحب حتى يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته
(البابا شنوده الثالث )

قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد معها فى روحياتها
(البابا شنوده الثالث )

عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة
(البابا شنوده الثالث )

لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه
(البابا شنوده الثالث )

بغض النظر إن كانت الخطية ضد الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه
(البابا شنوده الثالث )

لابد من الأعداد الروحى الذى يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه
(البابا شنوده الثالث )

ربما نرى فى الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية
(البابا شنوده الثالث )

الذى يهتم بنموه فى المعرفة يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى
(البابا شنوده الثالث )

إن أولاد الله يجب أن يكونوا أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار
(البابا شنوده الثالث )

لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء
(البابا شنوده الثالث )

إذا غضب الإنسان من أجل هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده
(البابا شنوده الثالث )

النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة والقديسين الذين إنتقلوا
(البابا شنوده الثالث )

الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد
(البابا شنوده الثالث )

الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم
(البابا شنوده الثالث )


إن السيد المسيح لم يأتى لتكون بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم
(البابا شنوده الثالث )

  النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها
(البابا شنوده الثالث )

قد يسمح الله بالنسيان فى حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل الحقد إلى قلبه
(البابا شنوده الثالث )

" كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان القوى ليس هو الذى ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه
(البابا شنوده الثالث )

  التوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر
(البابا شنوده الثالث )

الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة فى الطباع ورجولة فى التصرف
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
(البابا شنوده الثالث )

نعم يلزم كل إنسان أن ينمى قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء
(البابا شنوده الثالث )

راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين
(البابا شنوده الثالث )

الضمير مثل إشارات المرور فى الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف
(البابا شنوده الثالث )

المسيح على الصليب أكثر جمالاً وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال " .
(البابا شنوده الثالث )

الحرية الحقيقية هى أن يتحرر الإنسان من الأخطاء
(البابا شنوده الثالث )

أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع المياه الحية
(البابا شنوده الثالث )

كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك فى الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب
(البابا شنوده الثالث )

بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم . . .
(البابا شنوده الثالث )

أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك " لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ .
(البابا شنوده الثالث )

القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى القلب
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه
(البابا شنوده الثالث )

الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين
(البابا شنوده الثالث )

الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته
(البابا شنوده الثالث )

أقول لكل من فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود
(البابا شنوده الثالث )

كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك
(البابا شنوده الثالث )

ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو كحنطة
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى هو بأستمرار رجل صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية
(البابا شنوده الثالث )

أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده
(البابا شنوده الثالث )

كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً أفراح القيامة
(البابا شنوده الثالث )

هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان
(البابا شنوده الثالث )

بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله

(البابا شنوده الثالث )

الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم
(البابا شنوده الثالث )

إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم
(البابا شنوده الثالث )

إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة
(البابا شنوده الثالث )

الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك "
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته
(البابا شنوده الثالث )

خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم
(البابا شنوده الثالث )

الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً
(البابا شنوده الثالث )

لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود "
(البابا شنوده الثالث )

ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً
(البابا شنوده الثالث )

إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه
(البابا شنوده الثالث )

فى حالة الخطية ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً
(البابا شنوده الثالث )

عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب
(البابا شنوده الثالث )

النعمة إن لم تصل إلى الإنسان بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا عن عالمنا الفانى
(البابا شنوده الثالث )

إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة
(البابا شنوده الثالث )

كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية
(البابا شنوده الثالث )

تبدو خيانة يهوذا بشعة جدا لأن السيد المسيح كان قد أحسن إليه من قبل .. ولم يكتف بإختياره رسولا ، بل جعل الصندوق عنده ولم يكشف الرب سرقاته بل كان وضعه هو وضع المقربين إليه .. ويزيد البشاعة أنه سعى إلى بيع سيده بثمن زهيد .
(البابا شنوده الثالث ) 


اذكر باستمرار انك غريب على الارض حتى لا تركز امالك كلها فى الدنيا.
(قداسة البابا شنوده الثالث)

الترجمة الروحية لكلمة ضيقات تعني بركات وأكاليل... وهذه هي اللغة الروحية والذي يترجمها غير ذلك يتعب
( قداسة البابا شنوده الثالث )

إن الله يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لـك . وذلـك لأنك كثـيراً مـا تطلـــب مــــا لا ينفعـــك .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ، ولا تخـــاف ، ولا تـــــنهار ، ولا تتردد . أمـا الضـعيف ، فإنه يتخيل مخاوف ، وينزعـج بـسببـها .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

إن أولاد اللــــه أحـــرار من الداخل . حــــررتـهـم محبة اللـــــه ، التي دخلـت  إلـي قلوبهم  ، ومنحتهم النقاوة والـتـجـرد ، ومنحتهم القوة و الشجاعة .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

أخطر ما في الخطيه انها انفصال عن الله .انفصال في القلب والحب وفي المشيئه ايضا والعمل.
(قداسة البابا شنوده الثالث)

أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله .....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة ....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي تدخلون به لملكوت الله هو هذه الشهادة الإلهية: أنت ابني ...
(قداسة البابا شنوده الثالث)


لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه...
( قداسة البابا شنوده الثالث )

ان سلوكنا المسيحي دليل شركتنا مع الله....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

عليك ان تغرس و ان تسقي والله هو الذي ينمي.......
( قداسة البابا شنوده الثالث )

كن امينا في تعود الصلاة يقيمك الله علي طول الصلاة .....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الانسان الروحي يقتني من اخطائه تواضعا.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اننا نخشي الكبرياء ليس في وقوف النمو الروحي فحسب با للخوف من السقوط ايضا....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

المحبة الحقيقية للذات تاتي بتدريب هذة الذات علي محبة الله.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الكنيسة هي موطن الايمان و مسكن الله مع الناس.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الذي يحب ذاته هو الذي يسير بها في الطريق الضيق من اجل الرب.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الذي ينقاد لروح الله لا يطفئ الروح في داخل قلبه ....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

  نحن نجتمع مع الله في بيته لذلك نفرح بالذهاب الي بيت الرب....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر ضعفك حينئذ تكون اكثر حرصا وحينئذ لا تخضع لافكار الكبرياء والمجد الباطل ان حاربتك.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر احسانات الله اليك تعش دائما فى حياة الشكر وينمو الايمان فى قلبك والثقة بمحبة الله وعمله وتكون خبراتك الماضية مع الله مشجعة فى حياة الايمان.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر محبة الناس لك وماضيهم الحلو معك كلما حاربك شك فى اخلاصهم وكلما رايت منهم خطاء نحوك فتشفع فيهم محبتهم القديمة ويزول غضبك عنهم.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر الموت فتزول من امامك مغريات العالم وتشعر ان الكل باطل وقبض الريح.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر ان اللة واقف امامك يراك حينئذ لا تستطيع ان تخطىء وانت تراة.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر وعود الله الجميلة وحينئذ تتعزى فى كل ضيقاتك وان نسيتها قل كما قال داود النبى

(اذكر لى كلامك الذى جعلتنى عليه اتكل هذا الذى عزانى فى مزلتى لان قولك احيانى)   مز118.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر دم المسيح المسكوب من اجلك فتعرف تماما ما هى قيمة حياتك وتصبح غالية فى عينيك فلا تبددها بعيش مسرف (لانكم اشتريتم بثمن).
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر نذورك التى نذرتها لله فى المعمودية وتعهد بهما والداك نيابة عنك فى جحد الشيطان وكل اعماله الشريرة وكل افكاره وحيله وكل جنوده وسلطانه.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر باستمرار انك غريب على الارض وانك راجع الى وطنك السماوى حتى لا تركز امالك كلها فى هذه الدنيا وفيما تقدمه لك من وسائل للاستقرار بها.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكرالباب الضيق هو الموصل الى الملكوت وان رايت الباب الواسع مفتوحا امامك فاهرب منه لان كل الذين دخلوا منه قد هلكوا.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر  ابديتك واعمل لها فى كل حين.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر انك هيكل الروح القدس ولا تحزن روح الله الذى فيك وكن باستمرار هيكلا مقدسا.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر كل ما قلته لك وان كنت بسرعة قد نسيت ارجو ان تعيد قرائتها من جديد.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

مشكلتنا في عدم الشكر، أننا لا ننظر إلى قدام، إنما ننظر إلى تحت أقدامنا فقط، إلى مجرد الواقع الذي نعيشه! دون النظر إلى بعيد، إلى ما سوف يحدث فيما بعد. ولا نلتفت مطلقاً إلى هدف اللـه من هذا الأمر الذي يتعبنا، أقصد هدفه المفرح لنا.
( قداسة البابا شنوده الثالث )


إذا كنت فى حفظ الله فلن تستطيع قوة فى العالم كله أن تؤذيك .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

من يحفظ المزامير ويرددها لا يتعب أبداً ولا يقلق فالمزامير تعزيه وتعطيه سلام داخلى .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

ما دمت قد سلمت أمورك لله ، فقد سلمتها للقادر على كل شئ الكلى الحكمة والمعرفة ، الذي قد نقشك على كفه .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

   إنزع نفسك من الكلام الكثيرمع الناس لكى تتكلم ولو قليلاً مع الله الذي ينتظرك .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

إن الله الذي حمل أثقال العالم كله من آدم حتى الآن ، وإلى آخر الدهر هل كثير عليه أن يحمل همومك ؟
( قداسة البابا شنوده الثالث )

المؤمن يقول لله في كل مشكلاته :

لقد تركتها لك يارب . صمت من أجلها وصليت . وسلمتها لك . وأنا واثق إنك ستعمل . كيف ستعمل ومتى ؟ لا أعرف . ولكننى أعرف تماماً إنك لا بد ستعمل الخير . وسأرى عملك الآن أو بعد حين هذا أمر أراه بالإيمان وبالحب والثقة . وأراه بخبراتى الطويلة معك تحت رعايتك .
( قداسة البابا شنوده الثالث )



ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
(البابا شنوده الثالث )

إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه
(البابا شنوده الثالث )

الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ
(البابا شنوده الثالث )

ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله
(البابا شنوده الثالث )

أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة
(البابا شنوده الثالث )

أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة .
(البابا شنوده الثالث )

نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً .
(البابا شنوده الثالث )

  الإنسان السوى يقيم توازناً فى كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين الآنا والآخر .
(البابا شنوده الثالث )

لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله
(البابا شنوده الثالث )

الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى .
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة
(البابا شنوده الثالث )

إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده
(البابا شنوده الثالث )

إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة
(البابا شنوده الثالث )

العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه
(البابا شنوده الثالث )

كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ
(البابا شنوده الثالث )

طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته
(البابا شنوده الثالث )

إحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده
(البابا شنوده الثالث )

المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال
(البابا شنوده الثالث )

الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين
(البابا شنوده الثالث )

التكريس هو نمو فى الحب حتى يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته
(البابا شنوده الثالث )

قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد معها فى روحياتها
(البابا شنوده الثالث )

عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة
(البابا شنوده الثالث )

لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه
(البابا شنوده الثالث )

بغض النظر إن كانت الخطية ضد الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه
(البابا شنوده الثالث )

لابد من الأعداد الروحى الذى يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه
(البابا شنوده الثالث )

ربما نرى فى الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية
(البابا شنوده الثالث )

الذى يهتم بنموه فى المعرفة يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى
(البابا شنوده الثالث )

إن أولاد الله يجب أن يكونوا أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار
(البابا شنوده الثالث )

لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء
(البابا شنوده الثالث )

إذا غضب الإنسان من أجل هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده
(البابا شنوده الثالث )

النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة والقديسين الذين إنتقلوا
(البابا شنوده الثالث )

الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد
(البابا شنوده الثالث )

الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم
(البابا شنوده الثالث )

إن السيد المسيح لم يأتى لتكون بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم
(البابا شنوده الثالث )

  النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها
(البابا شنوده الثالث )

قد يسمح الله بالنسيان فى حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل الحقد إلى قلبه
(البابا شنوده الثالث )

" كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان القوى ليس هو الذى ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه
(البابا شنوده الثالث )

  التوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر
(البابا شنوده الثالث )

الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة فى الطباع ورجولة فى التصرف
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
(البابا شنوده الثالث )

نعم يلزم كل إنسان أن ينمى قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء
(البابا شنوده الثالث )

راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين
(البابا شنوده الثالث )

الضمير مثل إشارات المرور فى الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف
(البابا شنوده الثالث )

المسيح على الصليب أكثر جمالاً وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال " .
(البابا شنوده الثالث )

الحرية الحقيقية هى أن يتحرر الإنسان من الأخطاء
(البابا شنوده الثالث )

أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع المياه الحية
(البابا شنوده الثالث )

كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك فى الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب
(البابا شنوده الثالث )

بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم . . .
(البابا شنوده الثالث )

أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك " لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ .
(البابا شنوده الثالث )

القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى القلب
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه
(البابا شنوده الثالث )

الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين
(البابا شنوده الثالث )

الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته
(البابا شنوده الثالث )

أقول لكل من فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود
(البابا شنوده الثالث )

كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك
(البابا شنوده الثالث )

ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو كحنطة
(البابا شنوده الثالث )

الخادم الروحى هو بأستمرار رجل صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية
(البابا شنوده الثالث )

أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده
(البابا شنوده الثالث )

كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً أفراح القيامة
(البابا شنوده الثالث )

بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله
(البابا شنوده الثالث )

الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم
(البابا شنوده الثالث )

إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم
(البابا شنوده الثالث )

إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة
(البابا شنوده الثالث )

الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك "
(البابا شنوده الثالث )

الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته
(البابا شنوده الثالث )

خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم
(البابا شنوده الثالث )

الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً
(البابا شنوده الثالث )

لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود "
(البابا شنوده الثالث )

ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً
(البابا شنوده الثالث )

إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه
(البابا شنوده الثالث )

فى حالة الخطية ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً
(البابا شنوده الثالث )

عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب
(البابا شنوده الثالث )

النعمة إن لم تصل إلى الإنسان بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا عن عالمنا الفانى
(البابا شنوده الثالث )

إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة
(البابا شنوده الثالث )

كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية
(البابا شنوده الثالث )

تبدو خيانة يهوذا بشعة جدا لأن السيد المسيح كان قد أحسن إليه من قبل .. ولم يكتف بإختياره رسولا ، بل جعل الصندوق عنده ولم يكشف الرب سرقاته بل كان وضعه هو وضع المقربين إليه .. ويزيد البشاعة أنه سعى إلى بيع سيده بثمن زهيد .
(البابا شنوده الثالث )

 
اذكر باستمرار انك غريب على الارض حتى لا تركز امالك كلها فى الدنيا.
(قداسة البابا شنوده الثالث)

الترجمة الروحية لكلمة ضيقات تعني بركات وأكاليل... وهذه هي اللغة الروحية والذي يترجمها غير ذلك يتعب
( قداسة البابا شنوده الثالث )

إن الله يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لـك . وذلـك لأنك كثـيراً مـا تطلـــب مــــا لا ينفعـــك .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ، ولا تخـــاف ، ولا تـــــنهار ، ولا تتردد . أمـا الضـعيف ، فإنه يتخيل مخاوف ، وينزعـج بـسببـها .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

إن أولاد اللــــه أحـــرار من الداخل . حــــررتـهـم محبة اللـــــه ، التي دخلـت  إلـي قلوبهم  ، ومنحتهم النقاوة والـتـجـرد ، ومنحتهم القوة و الشجاعة .
( قداسة البابا شنوده الثالث )

أخطر ما في الخطيه انها انفصال عن الله .انفصال في القلب والحب وفي المشيئه ايضا والعمل.
(قداسة البابا شنوده الثالث)

أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله .....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة ....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي تدخلون به لملكوت الله هو هذه الشهادة الإلهية: أنت ابني ...
(قداسة البابا شنوده الثالث)

لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه...
( قداسة البابا شنوده الثالث )

ان سلوكنا المسيحي دليل شركتنا مع الله....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

عليك ان تغرس و ان تسقي والله هو الذي ينمي.......
( قداسة البابا شنوده الثالث )

كن امينا في تعود الصلاة يقيمك الله علي طول الصلاة .....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الانسان الروحي يقتني من اخطائه تواضعا.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اننا نخشي الكبرياء ليس في وقوف النمو الروحي فحسب با للخوف من السقوط ايضا....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

المحبة الحقيقية للذات تاتي بتدريب هذة الذات علي محبة الله.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الكنيسة هي موطن الايمان و مسكن الله مع الناس.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الذي يحب ذاته هو الذي يسير بها في الطريق الضيق من اجل الرب.....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

الذي ينقاد لروح الله لا يطفئ الروح في داخل قلبه ....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

  نحن نجتمع مع الله في بيته لذلك نفرح بالذهاب الي بيت الرب....
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر ضعفك حينئذ تكون اكثر حرصا وحينئذ لا تخضع لافكار الكبرياء والمجد الباطل ان حاربتك.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر احسانات الله اليك تعش دائما فى حياة الشكر وينمو الايمان فى قلبك والثقة بمحبة الله وعمله وتكون خبراتك الماضية مع الله مشجعة فى حياة الايمان.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر محبة الناس لك وماضيهم الحلو معك كلما حاربك شك فى اخلاصهم وكلما رايت منهم خطاء نحوك فتشفع فيهم محبتهم القديمة ويزول غضبك عنهم.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر الموت فتزول من امامك مغريات العالم وتشعر ان الكل باطل وقبض الريح.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر ان اللة واقف امامك يراك حينئذ لا تستطيع ان تخطىء وانت تراة.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر وعود الله الجميلة وحينئذ تتعزى فى كل ضيقاتك وان نسيتها قل كما قال داود النبى
(اذكر لى كلامك الذى جعلتنى عليه اتكل هذا الذى عزانى فى مزلتى لان قولك احيانى)   مز118.
( قداسة البابا شنوده الثالث )

اذكر دم المسيح المسكوب من اجلك فتعرف تماما ما هى قيمة حياتك وتصبح غالية فى عينيك فلا تبددها بعيش مسرف (لانكم اشتريتم بثمن).
( قداسة البابا شنوده الثالث )


+ من أقوال قداسة البابا شنوده الثالث :

 

- كن شديداً في الضيقة ولا تجعلها تحطمك بل حطمها أنت بإيمانك.

 

- بدلاً من أن تعد اللَّـه بتغيير نفسك إلى أفضل ، خذ منه وعداً في صلاتك أن يغيرك إلـى أفضـل.

 

- هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان.

 

- ليتني يارب أنسى الكل ، وتبقى أنت وحــدك تُشــبِع حيــاتي.

 

- وأنت سائر في الطريق الروحي إحرص لئلا تكـبُر في عيني نفسك فتسقط.

 

- إن ضعفت يوما فاعرف انك نسيت الله.

 

- إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك.

 

- ليكن الخير طبعاً فيك . وليكن شيئاً تلقائياً لا يحتاج إلى جهـد ، مثلـه مثـل التنفـس عنـدك.

 

- حينما نتتبع معاملات السيد المسيح للناس ، نجده حنوناً جداً ورقيقاً جداً على الضعفاء والمساكين ، ونجده شديداً في معاملة العنفاء . لم يقف المسيح أبداً ضد إنسان مسكين ، بل كان يجمع الضعفــاء ويحتضنهـم ويشـفق عليهـم.

 

- إن كنت تشكو من فشل  يتعبك في حياتك أرجع سريعاً إلى نفسك وفتش داخلك جيداً وأنزع الخبيث واصطلح مع الله وهكذا تعود لك البركة.

 

- الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه.

 

- الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب يوحنا كاسيان فى شرح الآية: اغضبوا ولا تخطئوا. يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم.


- لا تيأس ولا تقلق اللَّـه يبحث عن خلاص الخطاة الذين يقدرون والذين لا يقدرون ، فهو يشفق عليك ويمنحــك التوبــة ويقويــك.


- ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله.


- كيف تتنازل عن صورتك الإلهية لتصير كصورة عالم ساقط منحرف.


- إن الضيقة هي التي لا يتسع لها القلب. أما القلب الكبير فلا يضيق في شيء.

 

- توجد صلاة بلا ألفاظ بلا كلمات خفق القلب صلاة دمعة العين صلاة الإحساس بوجود الله صلاة.

 

- الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته.

 

- كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية.

 

- إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة.

 

- الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته.

 

- نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً.

 


+  النقد : قابلت فى طريق الحياة أشخاصاً كل مواهبهم فى النقد وليس فى البناء . ينتقدون كثيراً ، ولا يفعلون شيئاً إيجابياً.

والنقد سهل . إنما الصعوبة فى البناء . من السهل أن تنقد قصيدة من الشعر . ولكن من الصعب أن تكتب بيتاً واحداً.

وربما ينتقد الإنسان عن غير معرفة . وقد تشرح  له الأمور فيعتذر ويقول " ما كنت أعرف "!!

 


+ حياتكم لا تعتمد في سلامها على العوامل الخارجية . إنما تعتمد في سلامها على الإيمان ، وعلى جوهر القلب من الداخل . والقلــب القــوي باللَّـــه، حصــن لا يُقهــر.


+ أحياناً يكون الصمت أبلغ من الكلام ، وأكثر فائدة ونفعاً ... أو على الأقل ، قد يكون أقل ضرراً ...الصمت قد تكون فيه حكمـة وقـوة ، وقد يكون فيه نُبـل ورصانـة.


+ مشكلتنا في عدم الشكر، أننا لا ننظر إلى قدام، إنما ننظر إلى تحت أقدامنا فقط، إلى مجرد الواقع الذي نعيشه! دون النظر إلى بعيد، إلى ما سوف يحدث فيما بعد. ولا نلتفت مطلقاً إلى هدف اللـه من هذا الأمر الذي يتعبنا، أقصد هدفه المفرح لنا.


+ أن الإنسان لا ينظر مطلقاً إلخلف . بل ينسي ماهو وراء ويمتد إلى قدام  "فى 13:3 " الأمس ليس فى يدك . لقد فارقك إلى غير رجعة . أما الحاضر فهو فى يدك . والمستقبل تستطيع أن تعمل من أجله . والذى يتطلع إلى الأمام ، يتقدم بغير توقف . نظراته حتى إلى الأبد ، وإلى الله.


+ منبر الكنيسة : منبر الكنيسة له رسالة واحدة هى خدمة الكلمة ... كلمة الإيمان ، كلمة الروح ، كلمة المحبة ، كلمة العزاء ، كلمة المصالحة بين الله والناس ... أوقل كلمة الله إلى الناس ولا يجوز استخدام منبر الكنيسة فى أي غرض آخر . ليس هو مجالاً لأى غرض شخصى ولا لأى تعليم خاص ولا للدعاية ولا للدفاع عن النفس ولا   للتشهير بالآخرين أو أنتقادهم ، ولا للحديث عن النفس،  إن الناس يحضرون إلى الكنيسة لكى يسمعوا كلمة روحية لبناء أنفسهم . فإن رأوا خروجاً عن هذا الخط الروحى يعثرون فى الكنيسة وخدامها ... لذلك يجب على الوعاظ وكل رتب الكهنوت الإلتزام برسالة منبر الكنيسة ، وعدم الخروج عن هدفها الروحى ، وأسلوبها الروحى.


+ عجبت للخدمة ، حينما تتحول من وسيلة لبناء الملكوت ، وتصبح هدفاً فى ذاتها ، من أجلها يحارب الانسان . ومن أجلها يغضب ويدين ويفقد سلامه مع الاخرين ، ويلجا إلى حيل بشرية خاطئة .. حقاً ، وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.


+ إنه اختبار روحي جميل أن نرى اللـه في التجارب. نراه معنا وبقوة وربما لولا التجارب ما كنا نراه هكذا. وهذه هى إحدى فوائد التجارب العديدة. العمق الروحي للتجارب، هو أنه لا يجـوز لنـا أن نـراها، بـدون أن نـرى اللــه فيهـا.


+ إن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة.


+ البذرة والثمرة : الق البذرة على الأرض ، ولا تقف ترقبها متى تأتى بثمر . فهذا ليس صالحاً لفكرك ولا لأعصابك .
هى ستأتى بالثمر فى حينه .. حتى بالنسبة إلى الذين نسوا انهم ألقوا بذاراً فى يوم ما . أو الذين سقطت    منهم البذار عفواً بدون قصد هكذا الخير اصنعه وانسه ... ولا تحزن إن رأيت أنه لم يأت أنه لم يأت بثمر ! فثمر الخير لابد أن تجنيه . إما هنا ، وإما  فى العالم الآخر . إنه لا يضيع مطلقاًُ ..


+ مشاكل الخدمة : عجبت للآب الكاهن الذى تشغله مشاكل الخدمة عن الخدمة ... فحياته كلها فى إصطدمات وفى صراعات وفى نزاع مع هذا وذاك ، وفى شرح لموقفه وموقف الآخرين منه ... بينما الخدمة ضائعة وسط كل هذا وكأنه نسي عمله الروحى أن الكاهن الفاضل   يركز كل جهده فى العمل الايجابي البناء ، عمل الرعاية ولا يسمح لشئ أن  يتيهه عن هذا الغرض.


+ ان اللـه يسمح بالضيقة، ولكن بشرط أن يقف معنا فيها . ولهذا يغني المرتل في المزمور: لولا أن الرب كان معنا ، حين قام الناس علينا ، لابتلعونا ونحن أحياء ، عند سخط غضبهم علينا .. مُبارك الرب الذى لم يسلمنا فريسة لأسنانهم ، نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياديـن. الفـخ إنكسـر ونحـن نجونــا ( مز 124 ).


 

+ الذين ليس لهم أحد يذكرهم :

فى صلاة تحليل نصف الليل للآباء الكهنة طلبة عميقة جداً ومؤثرة فى معناها وهى ... " اذكر يارب العاجزين والمنقطعين والذين ليس لهم أحد يذكرهم " نعم ، هؤلاء الذين أهملهم الكل ، وربما قد نسوهم أيضاً . لا شك ، أنه يوجد أشخاص لا يحس أحد بآلامهم ، ولا باحتياجاتهم ، ولابضياعهم . كأنهم ليسوا أعضاء فى جسد الكنيسة .ولعله تنطبق عليهم تلك الأبيات التى وردت فى قصيدة " النجم " أنا ملقي فى ضلالى ليس من ... أسقف يرعي ولا من مفتقد ... فطريقي فى ظلام دامس ... قد ضللت الله دهراً لم أجد ... ذلك الهادى الذى يهدي يدى . يذكرنا بهذا النوع أيضاً مريض بيت حسدا الذى قضي فى مرضه 38سنة دون معونة من أحد . قال للسيد المسيح عن حالته "ليس لى إنسان يلقينى فى البركة" "يو7:5". إنها خدمة جميلة أن تلك النفوس المسكينة المحتاجة التى لا تجد من يهتم بها ويفتقدها.

 


 

+  كلمات المسيح على الصليب :

 إنها سبع كلمات ، لفظ بها الرب على الصليب ، فى آلامه .. وكانت كلها حياة .. لنا . لم يتكلم أثناء المحاكمات ، ولا أثناء التعذيب و الإستهزاء إلا نادراً . كان يغلب عليه الصمت .. لقد تنازل عن حقه الخاص ، وكرامته الخاصة " فالمحبة لا تطلب ما لنفسها " 1كو 5:13 أما على الصليب ، فتكلم ، حين وجب الكلام . تكلم من أجلنا ، لنفعنا وخلاصنا .وكان لكل كلمة هدف ومعنى . ولكل كلمة تأثير ..

^^ أعلى الصفحة


أرسلوا لنا مشاركاتكم على البريد الإلكتروني

eltareek0@yahoo.com



الصفحة الرئيسية ] الكنيسة ] صلاة تتحدى الطبيعة ] موضوعات متنوعة ] [ علمتنى الحياة ] كلمات تدوم ] سؤال و جواب ] لاهوتيات ] قصص قصيرة ] مواقع مسيحية ] موسوعة الطريق ] مكتبة الطريق ] من مجلة الكرازة ] أرشيف الكنيسة ] البوم صور ] بث مباشر ] أخبار مسيحيه ] زواج سعيد ] تنمية بشرية ] مساعَدة !! ] اكتب الينا ] مقالات باللغه الانجليزيه ]